الكشف عن المرأة التي واعدها الأمير تشارلز قبل زواجه..

الموضوع في 'الأخبار الفنية' بواسطة naya, بتاريخ ‏22 أغسطس 2018.

  1. naya

    naya مشرف إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أغسطس 2018
    المشاركات:
    607
    الإعجابات المتلقاة:
    554
    نقاط الجائزة:
    93
    الجنس:
    أنثى
    عانت الأميرة ديانا خلال زواجها من الأمير تشارلز، من “ظل” السيدة كاميليا باركر بولز، التي كانت على علاقة عاطفية مع وريث العرش البريطاني، ومع ذلك فإن امرأة ثالثة كانت من الممكن أن تحل محل ديانا في هذا المثلث المثير للجدل. وبحسب الفيلم الوثائقي الذي عُرض مؤخراً (ديانا؛ في كلماتها الخاصة – Diana; In Her Own Words) فإن هذه المرأة هي سارة سبنسر شقيقة أميرة ويلز، التي كشفت لأختها ديانا كم كانت تحب الأمير تشارلز.

    [​IMG]

    وعلى الرغم من أن الصحافة البريطانية في أواخر السبعينيات التقطت العديد من الصور للثنائي سارة وشارلز، وكان البريطانيون يطلقون عليها اسم “ملكة المستقبل” سراً، لكن تشارلز فقد اهتمامه بسارة ولفتت انتباهه أختها ديانا. وبغض النظر عن هذا الأمر الذي أدى إلى نشوء منافسة بين الأختين، إلا أن ذلك أدى في الواقع إلى نضوج سارة، فتزوجت بنيل إدموند مكوركوديل في عام 1980، قبل عام واحد فقط من زواج ديانا وتشارلز.

    [​IMG]

    عندما بدا زواج وريث العرش البريطاني واعدًا في أوائل الثمانينيات، كانت سارة غالباً ما تطلق على نفسها اسم “كيوبيد” عند حديثها مع الصحافة البريطانية وقيل أنها السبب وراء تعارفهما. وعندما انتشر خبر خيانة تشارلز للأميرة ديانا، وفقا للفيلم الوثائقي، قيلَ إن ديانا لم تجد بجانبها سوى القليل من الأشخاص الموثوق بهم، أبرزهم شقيقتها سارة، فقد أصبحت الشقيقتان أكثر اتحادًا بعد زواج ديانا. وفي الوقت الحاضر، تحاول ليدي سارة الحفاظ على ذكرى شقيقتها، حيث تستمر في زيارة ويليام وهاري، اللذان يبادلانها العاطفة القوية ويحاولان دائما إشراكها في جميع الأحداث الهامة، فعلى سبيل المثال، رافقت ليدي سارة الأمير وليام في عدة زيارات دبلوماسية.
     

مشاركة هذه الصفحة